ممكن ؟.. أم مستحيل؟

ينبت .. من أرض قاحلة .. بعطشها و حرقها
تحت صخر الرصيف (المُداس) .. يظهر !
بلا سقيا ..
بلا ظروف مساعدة ..
وبعوامل تعرية (مسيطرة)
لكنه يحيا !
تسلّق الممكن كي لا تهو بالمستحيل
![]()
Popularity: 28% [?]
No related posts.
Related posts brought to you by Yet Another Related Posts Plugin.







مايو 2, 2008 في الساعة 12:20 م
يعطيك العافيه فديتك كلام رائع وجميل
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:21 م
ra_love_f@hotmail.com
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:21 م
فتحت بابا على كنز كان لي فأصبح حقا عاما …
مخاض “مستحيل” لولادة “الممكن” …
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:22 م
فعلا صورة معبرة قد لا يتوقف عندها الكثير وذكرتني بقصة عندما سـئِل نابليون :
كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك .؟!
فأجاب : كنت أرد على ثلاث بثلاث ؟؟
- من قال لا أقدر … قلت له … حاول .
- من قال لا أعرف … قلت له … تعلم .
- من قال مستحيل … قلت له … جرب
فهل نستطيع الغاء كلمة مستحيل من حياتنا واستبدالها بالممكن ؟
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:22 م
ياااااااه!
تذكرت رصيفاً.. وكرسيّا يحمل صديقات..
ونبتة تشق الرصيف أمامنا..
لم أنسَ كلمة قيلت.. ذكرت هنا من الروح ذاتها التي أحب..
شكراً للذكرى الجميلة..
وشكراً أنتِ..
(أحبك) كثيرا ولازلت..
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:23 م
لن أقول بتقليدية..
أضاء التدوين بنبض ساعي بريق!..
ولكن سأكتفي..
بــتأمل الإضاءة..
مبارك يا حبيبة..
سأكون في الجوار بإذنه..
أتــــــــــــابع..
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:23 م
ألف مبروك

بدايةً , تصميم المدونة رااائع .. ويشبهك
تذكرت تقويمنا الأخير بتصاميمه الانطباعية ,,
موضوعك الأول جميل.. بصورته وخاطرته..
إنه المختصر المتمكن المفيد لما يمكن أن يقال عن منظر كهذا ,,
سعدت بوجودي, بوجود إيمان كامل, وبوجود خلوده الحبيبة,
اللهم اجمعنا بخير وعلى خير دائما وأبدا ,,
سأظل أتابع تألقك بكل لهفة ..
انتظر إبداعك الذي مازال يبهرني بالرغم من اعتيادي عليه
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:24 م
ساعية بريق …
لندع المستحيل يثبت حقيقته ولنعش الممكن نثبت حقائقنا..
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:24 م
ألف ألف مبروك…:)
الله يجعلها بداية خير عليك يارب
وفعلا باينه من أولها من غير مجاملة والله
بداية لها معنى جميل ورائع وغير معتاد..
الله يوفقك وان شاء الله أكون دايما متابعة لمراحل نمو هذه المدونة الصغيره الحلوة:)
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:25 م
مجهول ..
شكر لك يبدأ “مبادرا” .. كمبادرتك مكاني الأول ..
الجميل .. و الرائع .. أن يجمعنا نبض هنا .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:25 م
فهد ..
(؟؟؟؟؟)
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:26 م
إيمان كامل ..
حق “عام” يفقد “خصوصيته” بفقده قرائتك له !
بدأ معك .. و سيظل .. إن شاء الوهاب ..
أتبسم عميقا لوجودنا هنا .
“
” آخر التوقعات
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:26 م
أم نوف الحلوة ..
أحب وأمتن تشريفك “ساعي بريق” ..
ويزيدهما تفاعلك ..
أتفق معك أنها صورة قد لا يتوقف عندها الكثير .. و قد يدوسونها بلا مبالاة ..
لكن (الإعجاز ) يكمن باستمرار سنن الطبيعة (المرئية) بحياتنا صابرة علينا علّها تضيء بصيرتنا .. كل حسب حاجته ..
أظن -غاليتي- أنه ليس باستطاعتنا إلغاء (المستحيل) لأنه حقيقة لا تُستبدل! كما هو (الممكن) ..
و الألم أن ندرك حقيقة الأول .. و ننسى حقيقة الثاني (!)
بحاجة عميقة نحن لفهم الفرق .. و السير بمتعة اليقين و التوكل على خيط دقيق بين الاثنين (الممكن/ و المستحيل)..
ذكرتني بدعاء أحدهم :
(اللهم امنحني القوة لتغيير ما أستطيع تغييره ،
والصبر لتحمل مالاأستطيع تغييره ،
وامنحني الحكمة لأدرك الفرق ) .
أشكر لك إضافتك قصة نابليون
و وجودك هنا -صدقا- أمتعني كثيرا.
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:27 م
كركوبة ..
كركبتِ شوقي ..
أحب تلك الأيام .. وأحن إليها ..
وتلك النبتة التي شقت الرصيف .. (من أجلنا) ..
ها نحن نرد لها جميلها ..
بالاحتفاء بذكرها ..
دمت بخير (غاليتي) .. و قلبي يعرف عميقا من أي (الكركوبات) أنتِ
ممتنة .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:28 م
مفاعلن مفاعيل مفاعل…
عزيزتي ريم استحالة المستحيل محال في استحالة الموجود الواقع الرافض لوجوده دون استحالة وجود المستحيل… حقيقة هكذا هي الحياة!
8
8
8
8
ما أعلاه اعتبريه “فذلكة” في زمن تفذلك فيه المتفذلكون فأصبح كلامهم مفذلكا دون مفذلك يبين فذلكتهم … بمعنى آخر استهبال :p
أعجبني فيك تحقيقك لمستحيلك الأول… أن تجعلي ما يدور بداخل “ذاهنك” مرئيا للجميع وكأنها النبتة التي تحاولين زرعها على رصيف الحياة “لعلها” تثمر في يوم ما حلما تقطفينه… أنا لا أكبر المسائل لأنها حقيقة أيا كان من يكتب فهو يغامر بفكره ورأيه أمام الجميع في زمن صار فيه كل من يحاول أن يخترق العالم بأفكاره “مجنون” أحييك وأهنئك بداية ممتازة واختيار موفق وبنتة جميلة حقا…
تحياتي
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:28 م
خلود العيدان ..
هل سأحتفي بالرفيقة الحميمة ؟ أم بجوارنا الجديد ؟
.. فها نحن نحققه هنا 
إن لم يكن بوسعنا تحقيقه / الجوار على أرض واحدة
(سعيا لبريق) الروح برفقتك
اكتفائك بتأمل الإضاءة .. “امتلائي” .
أنت السابقة وأنا اللاحقة .. على شفا نشر الحرف و المفردات ..
متابعتك “تثريني” .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:28 م
إيمان المنقور ..
بين قوسين أمون قلبون (هنا) يافرحتي

حيّا الله الحبيبة .. عيونك الصافية لا ترى غير الروعة ..
موضوعي الأول (يحتفي) بمرورك .
سعادتي (بوجودك) و وجود من أحببت وجوده تعدل قسمتها على الصفر / مالانهاية
أؤمّن دعواتك البيضاء ..
و أنتظر “لطف” متابعتك بحب.. كما تراه (عينيك) ..
وليس كما هو في حقيقته .
دعيني أراك قريبا .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:29 م
لمياء ..
مممممممم
.. كم أنعشتني مفرداتك حد التكرار !
(لندع المستحيل يثبت حقيقته ولنعش الممكن نثبت حقائقنا)
لو رأى علماء اللغة لامك لصنفّوها لام “التحفيز” .
معيتك (تهمني) .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:29 م
غادة الصانع ..
ياهلا و ياغلا بالطيب الغالي ..
غاليتي .. أحس بجمالية إجابة دعوتك مادمتِ هنا معي..
حرصك هو ما يبين (أولا) ..
بـ”ـصدقه” .. و حنانه ..
بمتابعتك .. و دلالك لـ “ساعي بريق ” .. سيكبر محبا .. أبيضا .. كما أنتِ .
انتبهي لنفسك .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:30 م
مجهول ..
( استحالة المستحيل محال في استحالة الموجود الواقع الرافض لوجوده دون استحالة وجود المستحيل… حقيقة هكذا هي الحياة! )
“سخرية” أضحكتي بفظاعة! .. يغفر لها ما بعدها من عميق قول !
إيمانك بالفكرة .. وكتابتها .. و المغامرة ..(من أي من كان) نضج أتعلم منه !
إشارتك لتحويل الأفكار إلى (مرئي) أبهرتني .
وما أعلاه مني .. اعتبره “دعوة” لمتفذلك يهمني وجوده هنا .
يحتاجه هذا المكان .
شكرا (عميقا) لك .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:30 م
تحويل الشئ المعنوي الى حسي عمل لا يتقنه الا أنت وناس شويين
:)
الله يجعلها فتح وبداية خير
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:30 م
ياحبيلك ياريم…وش اكتب بس……..
مهما كتبت ماراح اعبر عن اللي بقلبي..
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:31 م
كلام جميل وجذاب نادم جدا على تأخري في الرد والوصول
اعتبريني قارئة دائمة لك من اليوم
لكن احذري الانقطاع لأني احببتك
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:32 م
رائعه
لكن ماذا نفعل عندما ينبت بداخلنا كاهذه النباتات ونكون لا نحتاجها
ولكن عندما نحتاجها تقف عن النمو ونصبح اشواك
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:32 م
أتابع بصمت..
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:32 م
تم اضافته الى المفضلة..
دمت بألق..
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:33 م
من قلب الصخر ينبت الأمل على شكل قرنفلة.
على القرنفلة أن تواصل حلمها .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:33 م
عزيزتي ريم
اصبحت هذه الصوره خلفيتي جهازي
هل تعلمين انها غيرتي فيني بعض الاشياء التي ظننت انها لن تتغير
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:33 م
معلوم ..
تصنيفك هذا .. تستحقينه أكثر مني .. ومن يقف بجانب فنك ..
سأترقب مدونتك قريبا .. لتحولي فيها معنوياتك البيضاء إلى حس يتلذذ به الجميع .
(ممتنة)
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:34 م
الجوهرة ..
(أمي الحبيبة) .. هنا ..!
بحنانك .. ودلالك .. و (إغداقك) .. تفيض العينين دمعا ..
حبا .. و حنانا .. وإحساسا بما تحسينه لي ..
أمي .. أضاء المكان بك .. و النبض .. و الحرف ..
استعاد بسمته .. ووقف من جديد على رجليه .. لأنك معه ..
أحبك عميقا.
ابنتك (ساعي بريق) .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:34 م
مجهول ..
عفوا !
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:34 م
مجهول ..
أنا من يندم .. على تأخر الوصول ..
دوام قرائتك لي .. (وعد) أمتن له .. قد لا أستحقه .
دمتِ بخير .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:35 م
(الفراشة) فقط !
..
حينما تنبت بداخلنا نباتات كهذه (نعتقد) أننا لا نحتاجها فنهملها ، لذلك تتوقف عن النمو ..
أو تغضب علينا بأشواكها .. أو تغادرنا لمكان آخر يستحقها !
لكن . حين نفرح بها .. من أول ظهورها .. ستسعد بنا .. و تنمو برعايتنا لها ..
(أحببت مرورك و تعليقك) ..
شكرا لك .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:35 م
أحلى جارة ..
تهمني (المتابعة) وإن كانت بصمت
“شكرا” لإضافتي ..
وأتمنى (صدقا) أن تكون (إضافة) .
دمت بخير .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:35 م
خالد أبو ستة ..
صدقت .. عليها أن تواصل حلمها ..
دون مبالاة بطبيعة الصخر ..
أشكر لك مرورك .. و إثرائك المكان .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:36 م
الفراشة (فقط) ..
غاليتي ..
ردة فعلك أصبحت “واجهة” لهكذا فكرة ..
لقد (بنيتِ) سعادة بداخلي .. شكرا لك ..
أشياء النفس أكثر الأشياء تغيرا ..
و بـ”ــالإيمان” الفنّان نغيرها للأجمل .
لا تحرمي (ساعي بريق) طلّتك .
دمت بخير .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:36 م
الحبيبة ريم
نعم أيتها الرائعة النصيحة وليس بمستحيل أبدا أن نجعل من قلوبنا مزهرة مخضرة بحسن الخلق
لك حبي
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:37 م
انت الابداع ريم..كلماتك تشق الطريق في نفسي دون استأذان..
فخورة بك ..دوما..استمري بابهارنا..
الله يوفقك و يسهلك امورك..
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:37 م
عهود ابو الهيجاء ..
أمتن لإضائتك “أرجاء” المكان ..
وجودك أروع ..
و نفيك للمستحيل وصل ياعزيزتي بصدق .
(شاكرة) لك .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:37 م
نجلا المنجم ..
نجلا هنا ؟؟ ياحظي ..
قرات كلماتك وكلي “يبتسم” لوجودك ..
نورّت مدونتي ياغالية .. نورت من جد ..
ما أسعد كلماتي التي شقت الطريق في نفسك الغالية ..
أنا من يفخر بقلبك الأبيض .. بابتسامتك الدائمة .. و (أخلاقك) .
نجلا .. (شكرا) لأنك هنا ..
بالمناسبة .. كثيرا ما أفكر بك ! .
كوني معي دائما .. وجودك (يسعدني) .. (يهمني) .
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:38 م
ربما تستغربين من ان الجأ الي ان اعلق عليك بأول موضوع لك..ولكن لتعلمي اني لم اعلق الا على شخص واحد ومن بعده جأتي انتي..
اتعرفين لماذا؟سبحان الله الله يخلق المودة بين اشخاص لم يلتقو ولم يعرفو عن بعضهم البعض سواء امور بسيطه..
لن اقول لك دخلت قلبي..بل ساقول لك ان الله اذا احب عبد من عباده حبب خلقه فيه..
وانتي استطعتي ان تسيطري علينا وتجعلينا نحترمك ونحبك اذا..ان الله سبحانه وتعالي يحبك..
لااخفيك وصلت لمدونتك بالصدفة..وقرات جميع مواضيعك ولكني اخترت ان اترك لك تعليق بسيط هنا..ربما اكثرت الكلام..ولكن احببت اول موضوع لك ربما لكي اوهم نفسي اني اعرفك من اول مابدأتي ..(فلسفه ربما لاتستطيعين الوصول لحل لها)
انك رائعه بروعه كلاماتك..وصادقه بجمال روحك..ورقيقه بشفافيه مشاعرك..
لك احترامي ولك تقديري..ولك ايضا متابعتي ولكن..ساتابعك وساتابعك واتابعك وساكتفي بان اقول لك..انتي رائعة..
حقا انتي رائعة..
[ردّ]
مايو 2, 2008 في الساعة 12:38 م
همس ..
أغدقتِ ياغالية ..
وأنّى لي بهذا كله !!!!
سمع قلبك..
قراءة روحك ..
لطف طيفك ..
كل هؤلاء خلقوا عالما جميلا لحضن صغير كلماتي ..
كبرت في عالمك !!..
و أكبرت (عنايتك) ..
لذا .. مهما قلت لا يوجد حق الامتنان للاحتضان !!..
لك عميييق (امتناني) ..
و جزيل (شكري) ..
لطيب سؤالك .. و بياض سلامك .. و فن بدايتك ..
(شكرا) .. عمقا ..!!
صدقا تفصيل تفاعلك و مجمله أتعبني بضخامته .. !!
شرفا بتحاياك ! .
دمت ببياض ..
[ردّ]