باب تاريخي !!
في الدور العشرين لفندق طائفي نزلت به قبل فترة .. أرقام الغرف كانت :
٢٠٠٨
٢٠٠٩
٢٠١٠
٢٠٠٢
٢٠٠٣ !!
أشعر بجنون اللحظة وأنا أتأمل الأبواب ، وأتخيل كل باب سيدخلني لأحداث و شخوص العام المكتوب على الباب .. و تطير في رأسي أكثر الصور العالقة عن كل عام !!
سكنت العام ٢٠٠١ .. أتذكر جيداً ماذا كنت .. و كيف كنت ..
حين مررت من الأبواب المجهولة بالأرقام
٢٠١٧
٢٠١٥،
٢٠٢٠ …
ثارت الأسئلة بأشكال التوقعات .. لكن لا يوجد أدنى علم عن ماذا سيحدث (فعلاً) !!!..
ويح قلبي كيف أننا في قمة الجهل … نعيش !!..
إذا كنت تود التوجه لماضيك من ٢٠٠٢ إلى ٢٠٠٤ فضلا الزم المسار الأيمن
من ٢٠٠٥ إلى ٢٠٠٧ .. المسار الأيسر !!
مرعب !
Popularity: 13% [?]
No related posts.
Related posts brought to you by Yet Another Related Posts Plugin.










يوليو 6, 2010 في الساعة 10:11 م
مرعب فعلا أن تكوني بهذه ( العصفورية ) !؟
ومن يختار ( EXIT ) !؟
أين سيذهب به الزمان !!!
[ردّ]
يوليو 6, 2010 في الساعة 11:49 م
رائع .. ورائع لا تكفي هنا .
[ردّ]
يوليو 7, 2010 في الساعة 2:31 ص
إيمان كامل ..
الإكزت أتوقع يودي خارج الزمان .. و بعمق المكان !!
بكل أمان !!
القبر ياافندم ..
بعيد الشر عشاني مو عشانك ..
اللهم (إيمانا كاملا)
[ردّ]
يوليو 7, 2010 في الساعة 2:34 ص
إبراهيم العجلان ..
و كذلك امتناني .. لا يكفي كتابته هنا ! .
تصحبه دعوات بكل الخير .. لهذا الدعم الجزل .
[ردّ]
يوليو 7, 2010 في الساعة 8:54 ص
أقترح عليكِ أخذ جولة في الطابق التاسع عشر، أو لنقل القرن العشرين..
اولجِ الباب رقم “1914″ وانظرِ كيف إشتعلت الحرب العالمية الأولى. جربي الباب رقم “1945″، وأخبرينا ماذا حدث لجثة هتلر. والباب “1948″ كيف نُكب العرب. والباب “1967″ كيف إنتكسوا.. وهلمجرًا. ستكون رحلةً ماتعة لو كانت ممكنة. تذكرني بالأبواب الخلفية في فلم “ماتريكس”.
[ردّ]
يوليو 7, 2010 في الساعة 8:56 ص
أقف أمام كل باب
وأضحك على ذكرياته الجميلة
وأنظر لأبواب الستقبل
وأبتسم لأنني أتصور إنجازات أبنائي
وذكرياتهم الجميلة مع أزواجهم وأحبابهم وأبنائهم
وأقف أمام بابك وأدعو الله
أن يسعدك في الدنيا والآخرة
وأن يزيدك جمالا وإبداعا
يبدو أنني سأكون طارقا أبدا لأبواب هذه المدونة
شكرا أسماء
دامت أبتساماتك ومن تحبين على مر الأبواب
[ردّ]
يوليو 7, 2010 في الساعة 3:26 م
/:
أشعر أني أقف أمام طبيب نفسي أسرد له كل حكايات الماضي ..والمستقبل الذي أريد أن أكون..
تعصفرت معكِ ريم…
ماأجملك…
[ردّ]
يوليو 8, 2010 في الساعة 5:30 ص
جميعنا سنلزم المسار الأيمن ..
وسوف تزدحم الغرفة رقم 623 بالمساكين!
.
يوجد أبواب لن أجرؤ على فتحها .. وأبواب لو دخلت منها ما خرجت منها أبدا ..
.
هذه اللفته فريدة ..
شكراً : )
[ردّ]
يوليو 8, 2010 في الساعة 11:25 ص
فلسفتك لذيذة.. كما هي دوما يا ريم!
حول الباب ٢٠٣٥ ستكون وجهتي: حيث أخطط لتحقيق أكثر أحلامي الصارخة
مخيف تصور ما سنرى في ذلك المستقبل الذي يبدو بعيدا.. لكنه ليس كذلك!!
***
هذه محاضرة رائعة عن تصور الناس للزمان، مقدمة بالرسومات! الشركة مجنونة:
Secret Powers of Time
http://www.youtube.com/watch?v=A3oIiH7BLmg&feature=player_embedded
وقولي لمي نهى تقترح نبدأ مشروع من هذا النوع للمحاضرات الإسلامية
[ردّ]
يوليو 12, 2010 في الساعة 7:56 م
شعور يستحق التجربة وينها هذه وش اسمها ؟
فعلا لو شعور يحبس الأنفاس .. المجهول دائما مغري رغم أنه ” مجهول “!
[ردّ]
يوليو 15, 2010 في الساعة 2:51 ص
مروان ..
جولتك للقرن الذي ذكرت .. تأخذ خيالي لجانب عاطفي بعيدا عن الأحداث العالمية ..
ومن الساخر أني قرآت تعليقك وسافرت و سكنت ليومين !! في الدور التاسع عشر (والله أتكلم صدق )
وأنا أقرآ الغرف و تواريخ القرن الغابر .. تخيلت كل غرفة فيها أجدادي الذين عاشوا العام المكتوب على الغرفة ١٩٠٤ !! ..
ترى كيف شكل جدي و جدتي لهذا العام ؟؟
هل هو وسيم ؟؟ وهي جميلة ؟؟
هل هما رومانسيان ؟؟ متحابان ؟؟متنافران ؟؟..
هل هو قاسي ؟؟ هل هو فقير ؟؟
……….
وتوالت الأسئلة عن أهلي الموتى بأيام القرن التاسع عشر !!
آتخيل سلالة متوالية .. معقدة/ عميقة البعد من الطبائع .. و التشكل .. و التناقض .. و الانسجام .. حتى اللحظة !!
من طفولتهم حتى موتهم .. سلالة جئت منها .. لا أعرف منهم سوى أسماء .. يتخصص فيها أناس ..
كيف عاشوا ؟؟ كيف حبوا جداتي ؟؟ كيف افترقوا ؟؟
قصة مجيئي من ذلك القرن .. فلان تزوج فلانة أنجب فلان الذي تزوج فلانة أخرى دوالييييييييك معقدة و طويلة
حتى اجتمع جدي بجدتي لينجبوا أمي وجدي بجدتي لينجبوا والدي فجئت أنا !!
حربك العالمية اشتعلت بمخيلتي .. بحرب أهلية طويلة !!
..
لذا أشكرك جدا .. لكل ما أنتجه اقتراح السلام
دمت بخير .
[ردّ]
ريم ردّ على يوليو 15th, 2010 2:57 ص:
أعتذر لو شطحت .. بعيدا عن العالمية !! و التاريخية !!
لكن هذا ماحصل !! .
[ردّ]
يوليو 15, 2010 في الساعة 2:54 ص
أبو المهند ..
على مر الأبواب .. سعدت بوجودك ..
بعمق دعواتك .. أمتن لك ..
باب هذه المدونة .. ُمشرَع .. بكرم وصولك ! .
[ردّ]
يوليو 15, 2010 في الساعة 2:59 ص
ماس ..
تعصفري حتى الثمالة
..
..
طبيب نفسي ؟؟ هل يعالج الحالات الشاعرية ؟؟ ..
ربما .. طبيب العقلي .. يفعل
مودتي لجوارك العزيز .
[ردّ]
يوليو 15, 2010 في الساعة 3:05 ص
fly2art ..
تعلقت عيني بـ قولك:
يوجد أبواب لن أجرؤ على فتحها .. وأبواب لو دخلت منها ما خرجت منها أبدا ..
وسبحت خالق الزمن .. و جبروت الزمن !! .
الله يفتح لنا أبواب رحمته يارب ..
[ردّ]
يوليو 15, 2010 في الساعة 3:16 ص
نهى الحميد ..
يا هلا والله وغلا ..
فلسفتي – اقول عنها فلسفة كتلك التي يقولونها لي اخواتي خلي عنك الفلسفة يووه ياطول جملتي الاعتراضية
–
..
..
المهم كنت آبي آقول فلسفتي بوب كورن .. أحب نَـقَزَانها في راسك
(عمرك شفتي مثل هذا الغزل ؟؟)
يا ستي في العام ٢٠٣٥ الله أعلم أين تكون الوجهة حقيقة !! ..
الغيب يخبىء ما لا تتوقعه الأنفس .. ليس للمستقبل البعيد فقط .. بل حتى للغد القريب !!.
لست محبطة ولا مخذلة ..
لكن الغد بالنسبة لي أضحى مخيفا أكثر مما كان !! .
لذا :
دعي الأحلام تفعل ماتشاء .. و طبي نفسي إذا حل القضاء!!.
دمت بخير دوماً ،، أبداً !.
[ردّ]
يوليو 15, 2010 في الساعة 3:18 ص
فرح ..
من هي تلك التي وش اسمها ؟؟ وينها ؟؟..
أهلا بك دوما هنا .
[ردّ]
يوليو 18, 2010 في الساعة 3:07 م
لو رايحه لزمان ياريم خديني معك أريد أن أعود لنقطة معينة وأعيد الانطلاقة منها فينه في الطائف ؟؟؟؟؟
في اليومين اللي فاتت كنت ارسم مربعات وأكتب تواريخ قديمة واقول ليتني أدخل في المربع الآن
[ردّ]
أغسطس 1, 2010 في الساعة 4:11 ص
سكنت العام ٢٠٠١ .. أتذكر جيداً ماذا كنت .. و كيف كنت ؟
الي اين سافر ؟
اين ذهبت ؟
من قابلت ؟
ثم عد من حيث اتيت ؟
الحياة رحلة طويلة لا نذكر كيف بدات الرحلة مع اننا نعلم متي بدأت !
لا نعلم متي تنتهي ! مع اننا نخشي من ان تنتهي !
السنوات محطات لا نحب التوقف بها !
نود دئما الاستمرار لان التوقف يعني انتهاء الرحلة !
جئنا اليها بدون اختيار ! لكن لم نحرم فيها حق الإختيار !
[ردّ]
أغسطس 18, 2010 في الساعة 5:10 ص
روعه تلك الابواب
ولكن…
عجبا لهذا الفندق
ياترى هل لغرفه عدد
اعتقد…
انه الى مالا نهايه..
[ردّ]
أغسطس 19, 2010 في الساعة 9:01 ص
بببببببببببببببببببببببببببب
[ردّ]
أغسطس 29, 2010 في الساعة 3:44 ص
“ويح قلبي كيف أننا في قمة الجهل … نعيش !!..”
صدقت ِ ياريم .
[ردّ]