هيلة العبدالله .. تستجير بك من لظى الألم !!
يؤذيني مرض من لا أعرف ..
فكيف بمن (أحب) و (آعرف) ..
مرضك يا حبيبه .. يعّريني أمام ضعفي ..
فيصهرني كلّي في عينيّ ماء لا يعرف حد انتهاء !!
آحبك !
لدرجة أمتحن بها لحظة أن أرى وهن يديك ..
و رعشة كلّك !!
ترتعشين ..
فيرتعش بي كل شيء !!
الإحساس .. الحياة .. البدايات .. النهايات ..
حتى يبدو لي لا شيء يستحق الاهتمام سوى «عافيتك» !!
ذبول عينيك «يذبحني» ..
«يذبحني» ..
و «يذبحني» !!
ففيهما استنجاد أليم بالرحمة !!
في حين لا أملك أمامهما سوى العجز !!
خارت قواكٍ ..
و ذبلت طلتكٍ ..
و اختفت ابتسامتك التي لم تجرؤ على الغياب من قبل
فقد انهزمت شفتيكٍ .. و انسحب امتلاء خديك !!..
لم يعد بالوسع عمل شيء .. «يليق» بك .. بحبك لنا .. و بحبنا لك!!
مرض ألمّ .. يقسو بكٍ حد الفجيعة ..
دون أن يحابي أحدا !!
آحبكٍ خالتي .. ببساطة و تعقيد حدوث الأيام و اللوعات !!..
أحبكٍ .. أكثر و أكبر و أعمق من كل الخالات و العمات !!
تبقين الأقرب .. و تبقين الآغلى ..
ذات مرات «صرّحت» لي آنك تحبينني ..
و ذات يوم بلطف غامر تقولين – بقصيمية عذبة – : إذا اتصلت عليكم لحد يرد عليّ إلا ريم
أحب صوته .. و تكليمه !! .
دعواتك .. واتصالاتك .. لم تتركني أبدا في مصاعبي التي سكنت سنواتي الأخيرة ..
وفي عمق هاويات ألمك المفجعة .. عن ابنتي تسألين .. و للسؤال تعيدين ..
و لكفي تلملمين ..
في تحاياك لنا حين نحاول الذهاب أحضان تفجر كل الدموع !!..
و مع هذا نتركك و نذهب ..
!!!
يا منتهى اللطف .. و يا كامل الرحمة ..
ألطف بها ..
اكشف لنا يارب عجائب قدرتك .. واشفها .. فشفاؤك يارب هو (الشفاء) !!
فأنت تعلم .. ولا نعلم ..
و تقدر .. ولا نقدر ..
و و حدك من يرحم حقيقة : أن لا «حول» لنا و لا «قوة» إلا بك !!.
Popularity: 27% [?]
No related posts.
Related posts brought to you by Yet Another Related Posts Plugin.






