تأمل مشفر !!
هل يمكن تصور أن هذا الوجود الإنساني الضخم .. كان نتيجة استمتاع ذكر وأنثى ..!!
في حقيقة اندماجهما .. لم يكن في بالهما ..مسألة (تكاثر) !!
وفي لحظة المتعة .. لم يكن على البال .. (بداية) حياة لإنسان منفرد جديد سيقبل على عالمه و زمنه ..
تقتلني عظمة الخلق .. في تأمل اللحظة ..
أن تنشأ قضية جادة /وجود إنسان .. في لحظة متعة مخضة !!..
ترى .. هل تلك القضية هي ضريبة تلك المتعة ؟؟ ..
هل نولد بتناقض السبب ؟؟.
كيف يكون سبب النشأة متعة ؟؟.
وسبب وجود كل هؤلاء الناس .. أساسه حب و متعة ! ..
كيف تولد القوة/وجود إنسان من لحظات الضعف ؟؟..
_____
هل كان هذا هو سبب التحدي القائم بالقرآن .. لأي جدل ..وأي استكبار .. وأي عصيان يفعله الإنسان ..
ليكون السؤال (القرآني) القاتل :
ألم يك نطفة من مني يمنى؟؟
ثم كان علقة فخلق فسوّى
فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى !
أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى !
وفي موضع آخر للكتاب .. قوله جل وعلا :
ألم نخلقكم من ماء “مهين” ؟!!
فجعلناه في قرار “مكين” !!
فقدرنا فنعم القادرون ..
ويـــل يومئذ للمكذبين !.
____________
(ارتباط ) :
قرار مكين .. وماء مهين !!
و المكذبين ؟؟؟
هل “ربط” أحدهم يوما الماء المهين/ خامة وجوده .. بفكرة كذبه مثلا ؟؟
أو فكرة النطفة/ماضيه .. بالبعث/مستقبله ؟؟
كيف جائتنا (بشاعة الانفصال) في فهمنا للأشياء ؟؟ ..
رغم النظرة القرآنية كاملة (الاتصال) بكل “تفاصيل” الحياة كبرت أم صغرت .. عظمت أم حقرت (؟).
فلكل شيء مَثَلا !!.
لكل شيء مَثَلا !.
_________
(تحفظ) :
من الذي صنف مسمى إسلامية أو دينية – في الجرائد و الجوال وغيرها – لأوقات الصلاة و الشروق !!.. وجعلها منفصلة في (التصنيف) (العادي) عن الاقتصاد والأدب والثقافة و السياسة و … و .. ؟؟؟
أليس حتى من صنف الأدب إلى أدب إسلامي أو رواية إسلامية قد وقع أيضا بنفس (فخ) الانفصال !!.
هل الرواية الإسلامية يجب أن تكون ملائكية ؟؟ خالية من أي خطأ .. و تكون وعظية (تفترض) أن القاريء لا يعرف الصح من الخطأ ؟؟.
لقد اقتبس علوان آيات قرآنية في روايته سقف الكفاية .. و كتبت ليلى الجهني (جاهلية) رواية حب قاست آلام العنصرية / الذنب الأول على وجه الأرض.
أذكر مرة أن كتابتي وُصِفت بالتجلي الروحي فتبسمت من الوصف -رغم جماله – إلا أنه ”يحد” حتما من فعالية آيات أتأملها ليست للروح فقط .
فالتسبيح و التهليل والاستغفار هي ما “يختص” للروح .. لا الآيات !.
__________
(خلف الكواليس )
حين استشرت صديقتاي لنشر هذا الموضوع حيث كنت أظن خيرا بعقلهما :) .. كان تأييدهما مفاجئا لي و مشجعا أيضا
قالت إحداهما : تأملك المشفر هذا طبيعي
وإذا أردت فلسفة فكرتك
فإن لحظات المتعة هذه كما نتصور
لحظة (ينعدم) فيه العقل
وهي أحسن لحظة لقرار وجود
حيث أن من يفكر في عملية التكاثر هذه بعقل
فلن ينجب!
وفي هذا الزمن المباح لا ” مشفر “.
ذكرني قولها بإميل سيوران في كتابه (المياه كلها بلون الغرق) حين اتهم الأبوة أنها أكبر إجرام يفعله الإنسان على وجه الأرض !!! .
محمود درويش رفض الإنجاب ولم يكمل زواجه مرتين .. يقول : لن أنجب المزيد من اللاجئين .. وأعتقد أن رغبته للتفرغ لفكره ومزاجه هي السبب الأكثر إقناعا لعدم رغبته في الإنجاب كغيره من المشاهير .
كنت أبحث في النت عن صورة فيها فلسفة الحب أو الوجود .. فوجدت هذه اللوحة .. علمت صدفة فيما بعد أنها من أشهر اللوحات النمساوية :

The Tree of Life
1909
by Gustav Klimt
Popularity: 47% [?]
No related posts.
Related posts brought to you by Yet Another Related Posts Plugin.







أغسطس 10, 2009 في الساعة 12:40 م
كيف جائتنا (بشاعة الانفصال) في فهمنا للأشياء ؟؟ ..
نبدا من حيث السؤال ، حياتنا تجدينها انفصالات منذ الصغر فما يتعلمه في المدرسه يناقضه المنزل ، من هنا يبدا الفصل بين الاشياء وكانما لكل شي ايقاعه .
تجد انك مصاب بنفصام بالشخصيه من تعدد الادوار مفروضه عليك.
ورغم ان القران هو الايقاع الحياتي لكل شي تجدينا لا نطبقه الا في اوقات الازمات الخانقه.
بالنسبه للوحه : احس الحديث حولها توه .
الاندماج وتحت الشجره ، وامراه متطلعه ، والتفاف الاغصان وكانما هي الحياة لا تستقر باختلاف الايقاع تبقى الحقيقه واحده .
“ولن اطيل في تعليقي على الرسمه “_ فهي لكل متلقي نظرته .
وتأمل مشفر اخرسني حقيقه
اسجل اعجابي ومازلت اتامل
دمتي نبضا وفكرا
[ردّ]
أغسطس 11, 2009 في الساعة 2:12 ص
تأمل مميز هذه المره,, رائع عندما يثمر الانتظار الطويل بمثل هذه التأملات>>صار لك زمن مانزلتي بلوق:)
أعجبتني جدا هذه اللفته ولو انني قد فكرة فيها من قبل ولكن بصوره مغايره قليلا ولُفت انتباهي سابقا في سطر من روايه لا اتذكر اسمها تقول فيها احد الشخصيات المغلوب على امرها أنا ولدت يوم أرتمى فقير في أحضان فقيره وإستسلما لغريزتهما الانسانيه دونما ادني تفكير بذلك المخلوق الذي سوف يثمر جراء هذه الشهوانه اللاعقلانيه”
[ردّ]
أغسطس 13, 2009 في الساعة 5:10 ص
هاجر ..
مثالك للمدرسة والمنزل مؤلم .. هل استأنسنا الفصام حتى التعود .. تعود / عادية حياة الانفصال ,, بين ما (نقول) و (نلقن) وبين (مانفعل) .. هو إذن ما كبر مقته !.
لقد جررت كلماتي من تجريدية.. إلى واقعية .
أشكرك جدا (هاجر) .
وأما اللوحة مسحت كلمات وصفها .. حفاظا على حق اللوحة كما قلتِ عند متلقيها .
ممتنة لك .
[ردّ]
أغسطس 13, 2009 في الساعة 5:16 ص
ليلى ..
ممتنة لسطرك الأول .. و سؤالك الأول .. و وجودك الأول ..
في الرواية التي ذكرتِ.. تحسر مؤلم على الوجود من العدم !..
ولو لم يكن الـ (إيمان) بأن سبب الوجود رب أوجد ظروف الأحضان و نتائجها ..
لكان الكل تعيسا بلا استثناء!! لأنه سيكون اللوم على إرادة البشر الناقصة !.
لذا الحمدلله دائما ..
سعدت بك ليلى .. بسؤالك .. و متابعتك . (شكرا) .
[ردّ]
أغسطس 13, 2009 في الساعة 5:58 م
السيدة /ريم
تشكل الانسان جراء متعة ! محضة !
لكنه يهبنا كبشر ربما متع أكثر ثراء لكونها غير وقتية ،متعة الأبوة و الأمومة ..متعة تستمر طيلة العمر ،فقط تأملي متعة الأم بحبو طفلها ،بلثغته،بتعلم الأحرف الأولى ..
عرضت قناة ناشيونال جيوغرافيك فلما عن رحلتنا في التشكل أتمنى عليكم مشاهدته
“”
معكم بتحفظكم هناك أدب نظيف وهذا راي المفكر محمد قطب في فن الادب الاسلامي ،وإلا اين سنضع روائع الادب العالمي كرواية الأم او اوليفر تويست ..الخ او فلم قلب شجاع او فلم المحذوف لتوم هانكس ..
كثيرون مولعون بالتصنيف ..شي غريب
[ردّ]
أغسطس 19, 2009 في الساعة 7:16 ص
تشفير مدهش
دعيني أقول لك كم من مستمتع لم يثمر من متعته شيء والعاقرات والعقيمون كثير
كل هذا العدد الضخم من الناس بإرادة المولى عز وجل
كل الشكر لهكذا فكر
[ردّ]
أغسطس 19, 2009 في الساعة 2:05 م
عندما قرائت هذا الموضوع شعرت بروعت ما كتبت واخذت اقراء المزيد من المواضيع في المدونة ووضعتها في المفضله على جهازي ولم استطع النوم في الليل من تاثري بكتاباتك
فقمت وعملت لنفسي مدونة خاصة ارجو ان تمري عليها
مدونتي
دعنا لا نعقد الحياة، ونجعلها خالية من الاحلام ،و لنفكر بطلاقة
http://tamolat7ora.blogspot.com/
[ردّ]
أغسطس 20, 2009 في الساعة 5:42 م
ريم
لديك قلم ملهم لا حد له وعقل يقارن بلا افراط او تفريط,واتمنى ان يكون طموحك مثل قلمك.
وادعوا الله ان يجعلك ممن ينصرونه وان يجنب قلمك الزيغ وحفر ابليس
والسلام عليكم
[ردّ]
أغسطس 25, 2009 في الساعة 8:02 ص
أبو حسان ..
نورت بعد غياب ..
فعلا فكرة امتداد المتعة .. تعمق تأملي أكثر !! مما يجعلني أتفكر أن امتداد البشرية وبقاؤها لا يكون إلا بحب !!
فتخيل أننا جميعا نتائج حب متبادل من أجدادنا .. القدماء حتى اليوم !!
الفكرة هائلة ! و “عظيمة ” الحب .. فأي حب هذا يجعلنا نمتـــــــــــــــــد فنبقى إلى اليوم !
إن ما يكمل هذا الجمال أنه لا يتم هذا الامتداد بالدين إلا بزواج ومسؤولية “مشاركة” وبناء .. مما يميزها عن باقي الكائنات العشوائية في امتداداتها !!.
أما التصنيف فله عجبي و قهري !.
شكرا جدا لحضورك ..
[ردّ]
أغسطس 25, 2009 في الساعة 8:06 ص
سومه ..
بالتأكيد سومة .. أنا أتأمل إرادة الله ..!!
نحن متفقون أن الحب كان وسيلة الإنجاب .. يعني لا توجد له وسيلة أخرى ! يستطيع أحد أن يختارها !.
“تركيز” الـتأمل أنه لم يكن هناك امتداد للبشرية بلا تلك اللغة ..
أما العقر .. الذي لم ينتج من متعته شيء !! فجملتك مرعبة !!
هل النتاج دائما / إنجاب !!.
وأين الحب ؟؟.
شكرا سومه ..
[ردّ]
أغسطس 25, 2009 في الساعة 8:08 ص
بشرى ..
من اسمك النصيب الأكبر !!
لا تعلمين مدى تأثري بقولك !!..
لقد غسلتِ بماءك .. الكثير الكثير من الحماس ..
شكرا أيتها الـ “بشرى” !.
وحيــــــاك دائما .
[ردّ]
أغسطس 25, 2009 في الساعة 8:11 ص
فاروق الزومان ..
أتشرف بحضورك .. فضلا عن تسجيله !
وأشكر دعمك الكبير ودعاءك ..
وأما الطموح .. فقد صوّرته جدا بتجربتك ..
جزيل شكري لك .. وامتناني .. وافتخاري !.
دمتَ فاروق .
[ردّ]
يناير 15, 2010 في الساعة 2:56 م
لتأملك المشفر إبداع لا ينتهي …
لك كل التقدير بحجم روعة هذا الإبدااع ،،
ودعوات ممزوجة بالحب الصادق
أختك ،،
[ردّ]
فبراير 15, 2010 في الساعة 11:30 م
أعلم أن مداخلتي خارج الموضوع
لكن ما رأيك أختي في علماء الأحياء الذين يجزمون بأن الانسان و الشمبانزي تطورا من أصل واحد عاش منذ ملايين السنين
وأن الانسان الحديث ظهر في أفريقيا قبل 200 ألف سنة
http://www.bbc.co.uk/sn/prehistoric_life/human
أيضا لماذا لا تحاولين القراءة في علم الأنثروبولوجيا
http://www.saadsowayan.com/articles/anthropology.html
[ردّ]
يونيو 4, 2010 في الساعة 7:07 م
أبو عبدالعزيز
لدينا علم القران .. ونعرف متى وجد الانسان
[ردّ]