بمناسبة احتفاءنا .. بـذكرى “مسير” تك !
قبل يومين .. كتبت في مسودات جوالي :
حين سمّونا والدينا فهم يملكون الحق !
ببساطة هم “سبب وجودنا” !!..
لكن .. بأي حق يسمينا الآخرون ؟؟ ..
وبأي حق نسمّي الآخرين ؟؟.
وتوالى التأمل :
حين نطلق المسمى على شيء فنحن نعلن ولادة وجوده ! ولو كان من غير أبوين !!
فتأملت (صعوبة) الموقف وبشاعته ! ..
فهل سيكون إطلاق المصطلح الغير موجود أصلاً .. هو بمثابة الابن المولود من حادثة (اغتصاب) !
الكلمة عكس الإنسان ، توجد بعد أن تُسمّى ! ..
إذن .. يجب على من يسميها أن يكون بمستوى كافي من الثقة ! و الأمانة ! لـ”ـنعترف” بوجودها .
تذكرت المسيري رحمه الله .. و كلامه الذي تعلمته منه مباشرة حين حلل مصطلحات كثيرة لم يكن لها وجود أصلا !
إذن توجد كلمات هي مجرد (اغتصابات) ! تُمارَس على إعلام الأمة الأضعف / نحن !.
وهابي ، متشدد ، لبيرالي ، مجاهد ! ……. إلخ
أضيفها لقائمة الاغتصابات التي (شرّعنا) وجودها !! في حياتنا اليومية .
حتى أنني سألت أختي عن (مصطلح) شائع نتداوله ونعترف به .. يصعب الاعتراف به علنا !.
المسيري أحاط بـ”ـخطورة” حياة مصطلح (مغصوب) الحياة !..
عقل حافل بالعطاء لا يمكن نسيانه ، وسأحتفل بإحياء فكره كل عام بإذن الله ما حييت ..
رحمك الله آمنا منعما في أرضك و جنتك بإذن الله .
و رزقنا التعلم بعلمك .. و التنور ببحثك الطويل .
آمين !.
لن نكتفي بحفاوة نتية .. بل ستتعداها لقراءة جهدك الكبير بإذن الله !

Popularity: 61% [?]
No related posts.
Related posts brought to you by Yet Another Related Posts Plugin.








يوليو 1, 2009 في الساعة 12:20 م
الله يوسع منااااازله ويسكنه عاليها
اتعلمين نفس عهد اتخذته علي نفسي ، احياء فكره .
فمثله لاينسى ابدا ..
وبلوره المصطلحات ونظره فيما قبلها وبعدها ، يبننك بابعادها وماترمي اليه
فهي ليست شي يطلق وانتهى ولكنه يحمل تقسيمات وتداعيات تكون خطيره .
دام قلمك
[ردّ]
يوليو 1, 2009 في الساعة 8:01 م
فعلا لاينبغي لنا أن نقف عند حدود إحياء ذكرى المرحوم الدكتور عبد الوهاب المسيري وإنّما علينا أن نعرّف بفكره ومواقفه وأن ننشر آراءه بين الناس بل ونحاول الاستفادة منها في صياغة برامج وخطط عملية تساعدنا على استئناف حلمه لأنّ الأفكار العظيمة تصنع لها دائما أنصارا
[ردّ]
يوليو 2, 2009 في الساعة 3:04 م
السعودية ضحية عملية نصب عالمية!
الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟ لماذا نحاول أن ندخل فى متاهات النووى ونحن دولة من دول العالم الثالث التى تستورد التكنولوجيا بخيرها وشرها وفى هذه الحالة الشر أكثر من الخير حسب كل الدرسات والأبحاث على مستوى العالم كله ؟
الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.
وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.
ايطاليا والمانيا يعتبران من أكبر الدول الصناعية فى العالم .. الأولى لا تستخدم الطاقة النووية والثانية ستتوقف عن انتاجها واستخدامها فى سنة 2020 وحاليا تستورد الطاقة الشمسية من أسبانيا وفى المستقبل القريب من الجزائر.
السعودية وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا ” مصر – تونس – الجزائر – المغرب ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية .
هناك 4 مقالات هامة عن هذا الموضوع و هى النووى كمان و كمان ـ كارت أحمر ـ كارت أخضر ـ الأشعة الذهبية.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
[ردّ]
يوليو 3, 2009 في الساعة 6:10 ص
ما يؤلمني عزيزتي أن الدول العربية نسته و لم يتم الإحتفاء به همش كثيراً في حياته و بعد مماته يريدون طمس
أثاره مؤلم جداً ما يحصل و أنا أيضاً باذن الله ساكون على الوعد سأحاول قراءة كتبه للجميع و نشرها و تعريف العالم به
تعب كثيراً كي يهدي العالم العربي عصارة فكرة فيجب علينا أن نهدية كلمات بسيطة عنه
غفر الله له و أسكنه فسيح جناته
[ردّ]
يوليو 3, 2009 في الساعة 11:18 ص
رحمك الله آمنا منعما في أرضك و جنتك بإذن الله .
و رزقنا التعلم بعلمك .. و التنور ببحثك الطويل .
آمين !.
في ذكرى المسيري كتبت بين المسيري وابن نبي
http://blog.hassanalhazmi.net/2009/07/blog-post_02.html
[ردّ]
يوليو 4, 2009 في الساعة 8:07 ص
رحمك الله (عبدالوهاب المسيري)
وشكرا للتدوينة الرائعة..
[ردّ]
يوليو 5, 2009 في الساعة 1:57 ص
هاجر ..
آمين .. أشكرك غاليتي .. وأشكر (حسن) الجوار و المتابعة
.
دمت بخيــــــر .
[ردّ]
يوليو 5, 2009 في الساعة 1:59 ص
فتحي الرحماني ..
حياك وحيا ربي أهل تونس ..
صدقت الأفكار العظيمة تصنع لها دائما أنصارا !.
أشكر مجيئك هنا (كثيرا) .
[ردّ]
يوليو 5, 2009 في الساعة 2:02 ص
نهى ..
أشكر إثرائك .. هذا الموضوع الهام .. والذي يعرفه البعض .. لكنهم يطوونه ضمن النسيان ..
هل هي شركات العصابات .. و المصالح هي السبب ؟؟.
لا أعلم ..
لكنني أعي جيدا أهمية ما تقولين .. و حرارة ما تشعرين .
أشكرك عزيزتي .
[ردّ]
يوليو 5, 2009 في الساعة 2:03 ص
نوفه ..
أعرف فقط أن السعودية احتفت به جيدا … غير ذلك لا أعرف ..
جميلة هي مشاعرك نحوه .
رحمه الله .. و رحمنا !
[ردّ]
يوليو 5, 2009 في الساعة 2:04 ص
حسن الحازمي ..
جمعت إذن بين الأحبة ..
شكرا لك حسن .
[ردّ]
يوليو 5, 2009 في الساعة 2:09 ص
روح سماوية ..
أشكر روحك .
[ردّ]
يوليو 9, 2009 في الساعة 3:32 ص
قال رحمه الله :
“إن اختزال الحجاب في البعد الديني، ثم عزل البعد الديني عن الأبعاد الاجتماعية والإنسانية الأخري، فيه دليل علي القصور التحليلي لمن حولوه إلي مؤشر علي التخلف. … ”
ثم قال :
“جاء في العهد الجديد (رسالة بولس الأولي للكورنثيين) ما معناه «حينما كنت طفلاً، كنت أتحدث كالأطفال وأفكر كالأطفال، ولكنني بعد أن أصبحت رجلاً، تركت خلف ظهري الأشياء الطفولية»، فلماذا بالله يا إخوتي لا ننضج وننفض عن أنفسنا المؤشرات الاختزالية، وننظر لواقعنا بعيون لا تغشيها غشاوات أجنبية تعمينا عن رؤية الحقيقة الثرية المركبة بكل أبعادها المادية وغير المادية المتداخلة.”
ومن ثواقبه :
“وتفعيل الهوية شيء أساسي في عملية النهوض الحضاري
فهويتنا قد تشكلت عبر تاريخنا حتى أصبحت منا وأصبحنا منها. فعملية التنمية لا يمكن أن تتم من خلال برنامج اقتصادي وسياسي عام ، فالبشر لا يتحركون في إطار العام، وإنما يتحركون في إطار الخاص الذى يعرف احتياجاتهم ويأخذ في الاعتبار توجهاتهم وأشواقهم وأحزانهم ”
رحمه الله ورفعه إلى الفردوس
ولو كنت محييا ذكرى أحد لبدأت بذكرى المصطفى صلى الله عليه وسلم , وإنما أنشر كل مقطع من فكر هذا الطود عند كل مناسبة تخصه .
الفاضلة ريم :
أعظمت في نفسي لفتة الوفاء هذه التي حرّكت مشاعري , فتقبلي من الشكر أجزله يا مخلصة .
[ردّ]
يوليو 23, 2009 في الساعة 5:46 ص
أحمد التويجري ..
مؤثرة هي (انتقاءاتك) ..
تعيد التفكير .. بواقعها ,,
والترحم .. لقائلها ..
شكرا لـ(ـحضرتك) .
[ردّ]
أغسطس 13, 2009 في الساعة 5:38 ص
أولا – أثمن عاليا نيتك وعملك بخصوص أستاذنا ..
ثانيا – يسعدني كثيرا أن أرى حجم المتابعين والمتاثرين بأفكار المسيري رحمه الله ..
ثالثا – غني عن القول أني أرى المسيري من القلائل الذين يُطلق عليهم ( عالم ومفكر ) – كما قال أحدهم – فقد اجتمع فيه فضلا عن العلم والقدرة على التحليل والربط والاستنتاج ، الإخلاص والتجرد.
رابعا – دعيني أخالفك الرأي بأن ( الكلمة توجد بعد أن تُسمى ) فأنا أرى أن الأسم وُجد بصفته وصف أو رمز لموجود بشكل ما ، قد يكون هذا الموجود فكرة في أدنى درجات وجوده ، أعتقد أن الاسم دائما يأتي تاليا .
وأخيرا عزيزتي – أسعدني وجودي هنا ، وإن كان لدقائق .
[ردّ]
أغسطس 25, 2009 في الساعة 8:20 ص
أحدهم ..
أولا .. أشكرك جزيلا .
ثانيا .. أشكرك مرة أخرى .
ثالثا .. أشكر (إضافتك) خصوصا بعد قرائتي لكتاب يفرّق بين العالم والمفكر !.
رابعا .. اختلافك أعاد وجهة تفكيري !!
حتى بقي سؤال : من الذي أطلق مصطلح وهابيون ؟؟
هذا المصطلح الوحيد الذي يحضرني .. لم يوجد إلا بعد ولادته , وعلى هذا قس بقية التصنيفات !
وأخيرا .. كما قد أسعدتني .
[ردّ]