الأستاذ القدير إبراهيم البليهي .. سَخِر مني عندما التزمت منهجه !
علمت وبالصدفة أيضاً أن له الليلة محاضرة في مكتبة الملك عبدالعزيز / المربع في ملتقى : تجاربهم في القراءة ..
كنت له من المتابعين الشديدين ..
أجمع مقالاته الرائعة و المحفزة .. وأبحث عن كتبه ولا أجدها ..
شاهدت له عدة لقاءات .. صدمني فيها حين ينكر فيها (تماماً) أي فضل وأي مجد لأي عربي ..
وأننا في تقهقهر دائم ..
__________
أحببت أن ألتقي به مباشرة .. لأقترب أكثر من وجهات النظر المختلفة .. مع كاتب .. لا ينفك عن الكتب و القراءة ..
دخلت القاعة .. و قد فاتتني الربع ساعة الأولى ..
كان يتحدث بأفكاره .. ومن بعدها بدأت المداخلات والأسئلة .. من ضمن أفكاره - وسأعرضها متفرقة بحسب تدويني لها- :
أن العلم جاء طارئا بعد الفكر البشري .. فالعلم لم يؤثر على العالم بدليل أن الأمم لا تزال تستوعب الخرافة .
وأن العلم يحتاج إلى جهد (استثنائي) في إنتاجه و تلقيه .
الوصول إلى الحقيقة ليس سهلاً .. فالحقيقة تحتاج إلى جهد استثنائي
ثم قال أن الإنسان ذاتي في أحكامه .. وأن الكل لديه نسبة من الفهم .. لا يمكن أن يكون الإنسان موضوعياً كاملاً أبداً ..
وقد تذكرت هنا رأي المسيري المشابه لرأيه في هذه (الحتة) فقط .
قال : الحياة .. والمجتمع .. منظمين دائما .. سواءا انتظم المجتمع على تخلف أم تأخر .. هو دائما منظم !.
وكل محاولة للتنوير في مجتمع متخلف تلقى النبذ .. بعكس المجتمعات المتقدمة طبعا .
الحياة تقوم على مبدأ التغليب ..
والخطأ أصيل في الحياة البشرية .. الخطأ هو الأصل ! والاستثناء هو أن يصيب !.
يجب أن نمتدح الخطأ .
حياتنا تقوم على المبالغة .. نبالغ في تمجيد شخص ما لدرجة أن لا نقبل و نمحو جميع أخطائه .. أو نبالغ في تحقيره لدرجة لا نعتبر له شيئا صحيحا أبدا .
تكون إنسانية الإنسان بمقدار معرفته .. و تنقص إنسانيته بنقص معرفته .
ليس المهم أن تقرأ .. المهم إذا قرأت الكتاب أن تعرف ماذا يضيف إليك ؟!
قد لا يضيف إليك الكتاب سوى الجهل .. مثلا قد ينقل إليك فكرة جاهلة بأنك كامل !
ماذا يوجد بعقلك .. هل هي حقائق تعرضت للمسائلة و التحليل ؟! *
الخيال .. من أهم وظائف العقل ..
هو الذي أدّى إلى الاكتشافات العظيمة .
وهو أيضا أدّى إلى الخرافات مشيداً للأسطورة وليس المعرفة .
حين اكتشف كوبر نيكوس أن الأرض تابعة للشمس وليس العكس ، في وقت كان الغرب يؤمن بالعكس دهورا طويلة أصبح هناك زلزلة بعقولهم لأنهم عاشوا على ما ظنوه حقيقة فترة طويلة .. فتأثير المعلومة أكبر من المعلومة نفسها !.
_____
العادات : غرائز بشرية .
ماتملأ به عقلك .. تعتاد عليه .. فيصبح كأنه غريزة .. الإنسان كائن تلقائي .. ومابه إما غرائز جيدة أو سيئة .
لا يمكن أن يزدهر مجتمع بانغلاق ثقافي واستبداد سياسي .. وأنه لدينا من غلب وجبت طاعته
وهنا داخل أحد الضيوف يحاول أن يلطف السبب الثاني /الاستبداد السياسي
فرد عليه البليهي سريعا : لا داعي لنتفنن بصنع التبريرات نحن لدينا استبدادا سياسياً
سأله أحد الحضور : متى تصل إلى متعة القراءة ؟
قال : تصل إلى متعتها حين تصل إلى الحقيقة ،، الحقيقة ليست التي تثبت رأيك بل تلك التي كانت غائبة عنك .
سألته : حين تقول أن المعرفة نسبية ،وأن الحقيقة تحتاج جهدا استثنائيا لمعرفتها ، أليست هناك حقائق ثابتة اختصرت طريقنا من أن نسلك مبحث الفلاسفة القدماء ، وهناك حقيقة متغيرة تحتاج للجهد الذي تتحدث عنه . ألسنا نحتاج أن نضيف كلمة ثابت و متغير حين نشكك في كل الحقائق .
قال لي موضحاً ما التبس علي : أن الحقيقة دائما ثابتة ، وأن مايعرفه البشر عن الحقيقة هو أمر متغير .
سألته ليوضح أكثر كيف يكون الإنسان كائنا تلقائيا ، فأجابني على عجل وأوضح أن له كتاب يفصل نظريته هذه عن الإنسان .
بعدها .. بدأت مداخلات من نوع ما رأيك بالعرب ..
ماذا تنصحنا أن نقرأ ، فلم يذكر اسما عربيا واحدا .. وذكر أسماءا عديدة لم يسعفني الوقت لكتابتها .
قال له أحدهم : هل صحيح أن العرب لا يقرأون ، وإذا قرأوا نسوا ، وإذا نسوا معرف ايش (عبارة من هذا القبيل التحقيري) ..
قال نعم صحيح .
سأله أحدهم : ألا يوجد عربي واحد في هذا العالم الكبير تنصحنا بقراءة أفكاره ؟
قال : نعم لا يوجد (!!!!!!)
قالت أختي : إذن هو يلومنا أننا جئنا لنسمعه .. وأننا متخلفين لأننا جئنا إليه.
سألته مشرفة تربوية عن كيفية مواجهة ثقافة القطيع في الاستهلاك والتخلف ؟
قال لها ردا أعجبني : أن ثقافة القطيع موجودة في كل مكان ،، وهذا يعزز لدي مفهوم (العامة) .
سألته : ماذا تقصد حين تقول كل العرب لا يقرأون ؟؟ أنا أعرف الكثير الكثير من جيلي يقرأ و ينقد .. و يناقش .. بإمكانك أن تدخل مجتمع المدونين وترى بنفسك ..
قال حينما أقول كل فهذا يعني أنني أقصد الغالبية .. (انتهى رده علي)
لكن : أليس التعميم ظلم !
نعم .. لم نتطور لذات الأسباب التي ذكرتها .. انغلاق ثقافي واستبداد سياسي ..
لكن ألا يستحق -عدد غير قليل- أن لا يدخل ضمن التعميم القاسي ؟؟
قال : نحن لا نقرأ وإن قرأنا قرأنا كتب الجن والشعوذة .. وأن الحضارة هي حضارة الغرب كاملة .. بدليل أنه إذا جاءك صداع فإنك تأخذ إسبرين وهذا من صنع الحضارة الغربية ، وقال جملته الشهيرة التفت إلى كل ما حولك إنه من صنع الحضارة الغربية .
- أستاذ صحيح صنعوا حضارة مادية وأبدعوا فيها جملة وتفصيلا ، لكن الحضارة الروحية نحن أساسها ! ونحن أهلها ! وهي أدّت في وقت من الأوقات لحضارة العلم بكل فروعه .
أما عن القراءة فرواية harry potter الشهيرة التي تكدست لها الملايين لم تكن فكرة عظيمة لم تكن سوى رواية أساطير و سحر !! ومع هذا لاقت رواجا عند أصحاب الحضارة التي تقول عنها أنها ليست مادية فقط ! بل فكرية أيضا . *
البرفسور المسيري أثبت ماديتهم كثيرا ، وأن حضارتهم تصل لهوس المادية .
صدمني برده : أنا قرأت كل حرف كتبه المسيري ، المسيري أساء أكثر مما أفاد !!نحن لسنا بحاجة لمزيد من الكره للغرب ، وأقترح على مكتبة الملك عبدالعزيز أن تدعو الأستاذة ريم لتلقي محاضرة عن حضارة الإسلام .
الحمدلله سمح لي مدير الحوار/ الوشمي أن أدافع عن نفسي .
لكن لأنني عربية ولأنني ناقشت رأياً قبل أن أقبله (كما يدعونا أن نفعل) سخر مني باقتراحه المذكور .
لم أغضب بقدر ما استحييت من أستاذ يكبرني جيلا أو أكثر فهم مني أني أغالطه وأنا أناقشه فقط .. وهو الذي شجعني – من قبل- لهكذا مبدأ .
أعتقد أننا لسنا بحاجة لأن نحب أو نكره الغرب ، كما أننا لسنا بحاجة أن نحقر أو ننبهر بالغرب ..
بحاجة فقط أن نثبت أنفسنا وأن “نفعل” .. أن نحترم إنجازاتنا وأفكارنا رغم خنق الاستبداد والانغلاق .. وأهم شيء تعلمته من الأستاذ هو شناعة التعميم
تعميم أن الغرب قمة في كل شيء وأننا قاع في كل شيء !!! كل شيء لدينا ناقص متخلف .. وكل شيء لديهم كامل متحضر .
لازلت معتزة بكل خلية عربية .. تفوقت على استبدادها السياسي ..
فخورة بكل مخترع من البلدان المتخلفة .. وهم عدد لا يستحق أبدا إعداماً في تعميم .. مع يقين عميق بأننا لم نشارك أصلا في سباق الحضارات كما يقول .
أعتقد أننا سندخل سباق الحضارات حين نفهم جيدا حضارتنا الخاصة . ولن نفهمها إلا إذا أعيد نشر أفكارها .. هي بذاتها ..
لا أفكار الحضارات الأخرى .. لأنه ببساطة لا حضارة فكرية بلا هوية . أما العلمية فهي التي لا تختص بهوية أبدا .
ولا أرى أبدا أن أي كتاب فلسفي سيصنع حضارة ، الفلسفة لها أهلها فقط ، والبشر لو كانت الفسلفة هي التي تصلحهم لما كان هناك وحي يهديهم .
ومن بعد تجربة وبرهان .. وحب سابق للفلسفة .. فهمت أنها/الفلسفة تسيء حتى إلى مشاعر الإنسان مع نفسه بإعطائه أكبر من حجمه !.
رسالة الإنسان ما جاء في القرآن : خلافته على الأرض بالإعمار
وهذه الرسالة : هي التي تصنع حضارة .
حين يفهم كل إنسان أنه يعمر الأرض بما سخره له الله .. وأن هذا في صميم الدين كما كتب ذلك المفكرون الإسلاميون العرب مرارا .
أعتقد أن المسلم فورا سيفهم دوره الرئيسي على الأرض ، خصوصا حين يتذكر ويعمل جيدا بأول كلمة نزلت .
هذه هي محفزات الحضارة لنا ، لا ستيفن ولا معرف مين سيحفزنا لحضارة كبرى نعمرها على الأرض.
إنما هو اهتمام ذاتي يتأقلم مع فكرة كبرى تمتد توازيا مع الإيمان .
ليس الإيمان وابن تيمية موضوع ، والحضارة موضوع آخر ..
نعم صحيح كما قلت ابن تيمية لا يصنع مدينة ولا يخطط دولة ..
الهدف و الدافع من المنهج
أما الآلية التنفيذية أي الأدوات فهي صحيح صناعة غربية أو ربما شرق آسيوية أيضا .
والمشكلة الرئيسية لدينا .. كم مسلم يعرف مفهوم خلافته على الأرض ؟؟ ويقرأ القرآن بهذه الروح ؟؟
كم مسلم يهتم بـ إقرأ ؟؟
هذه المشكلة سببها تغييب المناهج والخطاب الديني نفسه و الثقافة و الفلسفة و الإعلام والأساتذة كل هؤلاء تسببوا بتغييب الدافع الرئيسي لتحريك المسلم .
ختاما ..
سعدت بحرارة النقاش ،، و جمال التفاعل بين القاريء و الكاتب ..وروعة الاختلاف .. إنها (حياة) الكتب على أرواح البشر .
كم كان مملا لو أننا بجلنا المؤلف فقط .. وصفقنا له دائما .
____________
جوجلية :
دعوة بمناسبة (ليلة تخلف العرب جميعا) لجوجلة هذه الأسماء / الخلفاء التي عرفتها :
د.إيمان الدقس ، د.فاتن خورشيد ، ريم خوجة ، مهند أبو دية .
____________
خبر التغطية في جريدة الحياة .. اضغط هنا !
Popularity: 89% [?]
No related posts.
Related posts brought to you by Yet Another Related Posts Plugin.







نوفمبر 12, 2008 في الساعة 6:37 ص
رائع جدا
أولا يسعدني أن أكون أول من رد
أعجبني جدا قولك “ولن نفهمها إلا إذا أعيد نشر أفكارها .. “هي بذاتها ”
كم نحن بحاجه لسماع أفكارنا مره أخرى بلغة عصرنا
يبدوا انه كان نقاشا مشوقا
ليتني حضرته
[ردّ]
نوفمبر 12, 2008 في الساعة 7:31 ص
“ولن نفهمها الا اذا اعيد نشر افكارها”
كثيرا ماتستوقفني هذه الفكره لدينا الكثير والكثير جدا في موروثنا الديني مما يجعلنا افضل امه ولكن لانه لا احد اعاد ترجمتها بلغة العصر الحديث وربطها بالحياة العصريه لم نستطع ان نتقدم فكثير من المثقفين او اصحاب توجهات الرأي العام لم يكلفوا انفسهم الربط بين مانملك ومانريد فالكثير منهم شغله الشاغل تمجيد الامم الاخرى وترسيخ مبدأ التخلف الشرق اوسطي لمذا لاتدرس في جامعاتنا كيف نصبح امه عظيمه وكيف نوظف القران والسنه في خدمة مجد هذه الامه القران يحمل الكثير ولكن اكتفينا بختمه في رمضان ..
لمذا لايكون هناك مناهج تقف وقفات مطوله مع الايات القرانيه التي ترفع من شأن المسلمين وتساعنا على الحياة .
انا الان في صدد التخطيط لتأليف كتب تخدم الاسلام والرسول لدرسيها في الجامعات بدل ماندرس الكتب المترجمه التي لاتزيدنا الا جهلا بما نملك وهي بمثابة غشاء يحيط على عقولنا فلا نرى من القران والسنه الا الصلاة والصوم وبقيه الاركان ولكنهما مليئان بتفاصيل الحياه..
[ردّ]
نوفمبر 12, 2008 في الساعة 7:44 ص
الأستاذ إبراهيم البليهي …
شخصية مثيرة للجدل … كنت ذات ليلة في نقاشٍ معه … طـال و طــال و إسـتـطـال … (طبعاً هذا من سعة صدر وأريحية الرجل أن يناقش شاب في عمر أبنائة) … وصلت إلى قناعة في الأخير بأن أظهر إقتناعي حتى أستطيع أن أنهي النقاش …
البليهي بلا شك فيلسوف … لكن مشكلتي مع ما يقولة البليهي … إذا ما سلمت معه بأن جميع البشر يخضعون للبرمجة الفكرية … أولاً تأطيره لسبل اللإنعتاق من هذه البرمجة … ثانياً تعاملة مع الأفكار بإنتقائية لم تقنعني … ثالثاً (مفهوم الحقيقة) وقد ناقشتة في كثيراً … وهو بالنسبة لي أساس ما يرتكز عليه الأستاذ إبراهيم في فلسفتة … فهو يقعد لــمـا أستطيع أن أسمية (مفهوم الــلا حقيقة) وهو يناشق هذا في كتابة تأسيس علم الجهل …
الحقيقة أننا تناقشنا في الكثير من التساؤلات مثل … أليست الحقيقة هي الأصل … ثم أليس جدالنا بكل الحقائق الموجودة قد يقودنا إلى نفي وجود الحقيقة … وما هو العقل القادر على قياس صحة الحقيقة … بناءً على نسبية الفهم بين الناس …
والأستاذ يقر بأننا أسسنا علوم الجهل … أليس ما يقو به هو تقعيد لـعلم الخطأ … ثم أنه من المعلوم أن العلوم الإنسانية علوماً تراكمية … أليس في النظرة التشكيكية تجاه الحقائق نسفاً للخبرات الإنسانية … (خصوصاً أن العلوم الإنسانية ليس علوماً مخبرية … يتأتى إثباتها بالتجربة فقط ) … أليس التفكير بهذه الطريقة يقصي الروحانيات … وكيف نستطيع أن نكيف الجانب الديني مع كل ما سبق …
والتسائل الأهم الذي طرحتة عليه … هو إلى أين نحن سائرون … كيف أعرف الطريق … ثم كيف أعرف أنني لم أظل الطريق … وكيف أعرف أنني وصلت
لا زلت أود أن أطرح المزيد من نقاط النقاش … لكن خوفاً من الإطالة فسأتوقف … خصوصاًكنت قد كتبت سابقاً عن مقابلتي مع الأستاذ إبراهيم تدوينة بعنوان (إبراهيم البليهي وإبراهيم سنان و إبراهيم صاحبكم ) لكن كان مصير تلك التدوينة هو التأجيل دائماً … حفزتني هذه التدوينة لطرح موضوعي .
مقال جميل … إختصر عليّ بعض ما فاتني …
شكراً
[ردّ]
نوفمبر 12, 2008 في الساعة 3:32 م
أعتقد أن من أجمل ماحصلتِ عليه بعد تلك الليلة أنك تختلفين مع (إبراهيم البليهي ) في بعض المسائل ..
أحياناً ودون وعي يستلبنا النموذج ونراه ببريق المعرفة وفقط .. أن يمر شاب في حالة استلاب ثقافي أمام رمز
هذه مسألة مفروغ منها ، لكن أن يفيق هذا (الشاب) فهذه تستحق تصفيق …
من الأشياء التي أحرص عليها في قراءاتي لمن أتبنى كثيراً من آرائهم أن أركز وبشدة على نقاط الإختلاف وأضع تحتها خطاً بالأسود وربما لم أنتبه لذات النقاط لو وردت من كاتب آخر لايعنيني بشدة..
كون ذهنك في حالة(وعي) دائمة هذا مكسب ..
سخرية البليهي مستهجنة بالطبع ، لاسيما وهو تحت (الضوء)
هل اعتاد رموزنا أن نصفق لهم دون معارضة ؟
أستغرب حقيقة ما أوردتيه من كلام للبليهي والرجل حقيقة لا أعرف عنه سوى صورته .. لا أكثر ولم أقرأ له ..
كنتُ أتمنى يا ريم لو قلتِ له : بما أن العرب لايستحقون القراءة فلماذا كتبت كتبك؟ ولماذا كلفتنا العناء وقبلت الدعوة وحضرت إلى هنا ؟
أمنية أخيرة:
أتمنى ابلاغي بمثل هذه المناشط وإن كنت لا أملك وقتاً مسائياً لانشغاله بالدراسة لكني مع ذلك أحب أن أشاركك لحظات كهذه
محبة لك ِ ولأختك الكريمة . ولغدّو
[ردّ]
نوفمبر 13, 2008 في الساعة 1:24 ص
قرأت عنها في مكان ما.مصادقة و عزمت في قرارة نفسي على حضورها إلا أن بعض الظروف الصحية لوالدتي أنستني إياها..و الحمد الله على ذلك و إلا لزدت هما على همي..
إبراهيم البليهي لا اعرفه إلا من خلال بعض مقالاته التي كانت تنشر في مجلة المعرفة و من خلال كتابه وأد مقومات الإبداع, ومن خلال بعض مقالاته التي قراتها في جريدة الرياض, ولاحظت جدا ترسخ هوسه بالحضارة بالغربية من خلال استعراضه لبعض الشخصيات في جريدة الرياض, إلا أنني لم أتوقع أن يصل به التحقير العربي و جلد الذات إلى الحد الذي ذكرتيه عنه..
يبدو لي أن إبراهيم البليهي يقع في نفس الخطأ الذي يقع به بعض المفكرين حينما يستغرق في علم معين و يبذل نفسه له ليشعر بأن لا أحد يفهم و لآأحد يقرأ إلا هو.. وهذا يذكرني بعبدالرحمن بدوي حينما كان يسئل عن بعض الفلاسفة و المفكرين العرب فيجيب “” و لاحاجة”..
ولعلك تلاحظين أن بينما يحاول أن يستجلب البعض الحل للمأزق الإسلامي باستحضار نماذج تاريخية , يقع آخرون في استجلاب نماذج غربية كلية كحل سحري…
اسمحي أخيرا: أن أحيي فيك شجاعتك على التعبير عن أفكارك وانتقادك.و.رغم سخريته السمجة..إلا أنك بردت كبدي قليلا.. فا إلى متى يمارس هولاء دور الوصاية و دور السيد الفاهم؟؟
[ردّ]
نوفمبر 13, 2008 في الساعة 5:42 ص
ربما (كانت ) العرب لاتقرأ..الآن بلى وكما قلتِ.., الشباب الآن أشعر أنهم يعيدون الكثير..يحاولون النهوض بالأمة ولو ابتدأوا بالقراءة.., المخترعون منا الآن يتكاثرون ويبرزون على عروش العالم ولا أبالغ ومن وضعتهم للجوجلة دليل على ذلك..أعتقد أننا نحتاج منه نظرة أوسع وتعميم مختلف..أحسنتِ ريم..وبارك الله فيكِ (:
[ردّ]
نوفمبر 13, 2008 في الساعة 8:23 م
اقرأ له أحيانا في جريدة الرياض
وتعجبني بعض رؤاه واطروحاته
إلا أن قراءتي لتغطية لقاءه في مكتبة الملك عبد العزيز
وبالخط الكبير العريض (لا يوجد عربي يستحق أن نقرأ له و كتابنا عالة على الغرب)
بنت بيني وبينه حاجزا كبيرا لم أستطع حتى تكملة التغطية
إلا أنك ياريم استطعت أن تنقلي لنا نقل (الناقد الممحّص) فاستفدت هنا ما لم أستطع قراءته هناك..
أعجب كثيرا ممن يتحمل القراءة لهكذا أشخاص فأنا لا أتحمل أن أجلس مع من يسخر مني ويستهزأ بي وينتقصني فكيف أصرف أوقاتا في مجالسة كتبه!
أتمنى لو تخلّص من هذه الخصلة إذا لمجّد واحتفي به كثيرا!
لكن يبقى الكمال لله..
شكرا لإفادتنا ,,
[ردّ]
نوفمبر 14, 2008 في الساعة 10:17 ص
السيدة ريم
أغبطكم على حضور الأمسية الدسمة تلك ..
البليهي سنوات أتابع نتاجه كنت أطارد ما يكتب قبل الانترنت في المكتبات في قسم الارشيف (أخصص يوما لمكتبة الملك فهد لتتبع مقالاته ) تخيلي ..
جاءت ثورة النت و بسهولة غدت المتابعة و الأرشفة و لايهون (قوقل)
تبدو لي من مشاكل البليهي : القطيعة مع المجتمع /النظرة السوداوية المتشائمة لوضعنا /و للأسف أشعر بالفوقية كذلك من بعض أطروحاته ..لانريد حديث من أبراج عاجية يثبت لنا كم نحن جهلة و مأساوي هو وضعنا نريد طرح يشدنا للأعلى فيكفي قبضة الاعلام الفاسد والسياسات البغيظة في حشرنا في الطين دهور ..
يتبنى البلهي نظرية الجهل / ويرى أن العقل يحتله الأول ..كيف الفكاك من هكذا وضع معقد ..شي مخيف مجرد التفكير بذلك
::
مشاغباتك معه راقت لي و تمنيت أنني كنت هناك لأفعل كما فعلتم ..ورده عليك بخصوص المسيري ..رد صدمه ربما ! لاتفزعي فقد صدمني ذات مرة أحد المفكرين أن من مصائبنا الثقافية (سيد قطب) ..
المسيري رحمه الله عاش لمشروع مثله مثل الغزالي /القرضاوي / محمد رشيد رضا ..
لم يكتفي بالسخرية بالمجتمع و إدانته دون أن يكون ترس في اصلاحه أو جرعة دواء لتعافيه ..
::
بمناسبة تعريجك على ستيفن كفي ..كنت أتحدث (مسنجريا) مع fly 2 art عن طرح أطروحات أولئك الغربيين في بلدنا و أنها غدت علامة ماركة و تسويق و نيشان (بروش) يعلق ليشار لهم بالبنان ..وكأنهم المخلصون ..للأسف الطرح المقدم لنا طرح يستلبنا أروع مافينا (نكهتنا الخاصة/عاداتنا الأصيلة/هويتنا) ..
لم لا يكون هناك تدوير للثقافة المصدرة لنا ..إعادة تدوير لتتناسب مع هويتنا ..غفر الله لهم أولئك أصحاب الدورات الذين أرخصوا هويتنا أمام ألئك ..
::
تحية لتغطيتكم /لمشاغاباتكم / و لتدوينة هكذا رائعة ..
[ردّ]
نوفمبر 14, 2008 في الساعة 3:55 م
هاري بوتر عمل إبداعي رواية. هناك فرق شاسع وخلط في المفاهيم…
ما نجده في المكتبات ووسائل الإعلام ليس عمل إبداعي وإنما إسهام في تخلف المجتمع وكأن المجتمع العربي وصل للكمال فلم يبقى إلا الشعوذة, فأصحبت القنوات الفضائية و الإعلام لا هم لهم إلا قضية السحر مثل قناة المجد و الكثير من القنوات التي زادة من تخلفنا…
عزيزتي إرجوا أن يتسع صدرك فهمك خاطىء فيما يخص الفكر, أنتِ تتحدثين عن الإيمان وليس الفكر, الفكر الشيء و الإيمان شيء آخر!!
البليهي كان يتحدث عن الفكر, مفهومك عن الفكر خاطىء, الفكر ليس الإيمان وليس له علاقة!!
[ردّ]
نوفمبر 17, 2008 في الساعة 8:38 ص
العالم كله اندمج مع بعضه فالعالم الياباني يقوم بالأبحاث في شركة امريكيه والعالم السنغافوري يعمل في مركز أبحاث في مستشفى امريكي والهندي في بريطانيا والألماني في بلد أخرى وهكذا لكن نحن العرب نضع نفسنا في موجهة الغرب؟ لماذا لمواجهه دائماً لماذا نشير الى انفسنا ونشير اليهم. كل الشعوب لها مساهماتها.
[ردّ]
نوفمبر 18, 2008 في الساعة 9:35 ص
لم أكن أعلم أن تلك الريم في التغطية الصحفية لعبدالواحد الأنصاري ، هي ذاته الريم هنا
وفي نفس اليوم قرأت مقال عبدالله المطيري في الوطن حول فكر ومنهج البليهي
وفي فسحة من الوقت شرعت بالرد على التعليقات في مدونتي ، ووجدت تعليقاً للريم ،
وبضغة على اسمها وجدتني هنا .. وبلا شك نحن متخلفين كما هو رأي الدكتور البليهي
وذاتهم أولئك المتخلفون الذين شغروا مقاعد القاعة وتعنّوا للحضور وجدوا أنفسهم في حضرة دكتور يهدم أصناما – كما يرى هو – ليشيد مكانها قلاعا غربية.!
تبادر إلى ذهني حديث قديم بيني وبين صديق مثقف ، وفي معرض حديثنا قلت : هذا المجتمع يحتاج إلى صدمة ،يعقبها استفاقة وعي ، قادرة على تحريك الجمود الفكري والعقلي وحتى السلوكي لدى الأكثرية ، وهو امر واقعي ومتخيل ، وغير منطقي أيضا في لغته وطريقة طرحه من قبلي ، ومع ذلك لم أكن أتصور أن تحقيق ذلك يأتي من قبل مثقف تعمّد إحداث صدمة ولكن ليست للعوام من الناس ، بل لزمرة من المثقفين ، فكان كاليد الطولى /البناء العالي / الغيمة المتنزة !
وحي على التخلف إن كان كذلك !
عذرا على الإطالة في الرد السفطائي والمفرّغ من كل قيمة
[ردّ]
نوفمبر 19, 2008 في الساعة 8:37 م
كنت حاضرا للمحاضرة وقد اعجبتني مناقشتك للاستاذ ابراهيم …….انصحك بقراءة سلسلة مقالات للاستاذ عبدالله البريدي بعنوان{ الكارهون لانفسهم }
[ردّ]
نوفمبر 20, 2008 في الساعة 2:49 م
a\أحسنت أيتها الفيلسوفة المرتدة
” الخلافة ” …. لا تبنى بالفلسفة والتنظير !!!؟
” قل اعملوا … فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين ”
بيننا وبين الاستاذ ابراهيم تحدي البناء !؟
نيني أو لا نبني … هذه هي المسألة
كوني الأفضل
[ردّ]
نوفمبر 25, 2008 في الساعة 10:21 م
تصديقين عاد ودي أسمي نفسي ساعي دله
وش رأيك؟ مهب حلو
[ردّ]
ديسمبر 1, 2008 في الساعة 6:31 ص
ريم، الثرثرة تجلب المشاكل، و لكنني لن أقول لك بأن تكفي عن الثرثرة لأنني أحبها و أشجع الجميع عليها. لا تتضح الأمور إلا بالثرثرة، و ما عاد ذلك فهو تقليد أعمى.
عليكِ أن تسامحيه، فهو رجل قد سبقك بالعمر، و من جيل لا يثق كثيرا بالجيل الصاعد. تحياتي لك.
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:15 ص
كعبول ..
وأنا أيضا تمنيت حضورك !.
شكرا لك .
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:17 ص
ليلي .. أم نهار !
الحمدلله .. أنك تسائلت لماذا ؟؟
ثم أخبرتينا أنك تخططي (فعلا) لفعل شيء ما تجاه تلك الـ(لماذا) ..
سيدتي .. فخورة أنا بالفاعلين .. وفخورة أكثر بوجودك هنا ..
كوني بالقرب دوما !.
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:26 ص
رجل مؤجل ..
بمناسبة سطورك الأولى .. يسعدني أن أخبرك أن الأستاذ البليهي قرأ هذا الموضوع
..
أما ما قلته في المنتصف .. فأجد نفسي أشاركك التساؤل . والأسئلة .. فيما يخص الحقيقة و البرمجة .. و الشك .. والوصول للحقيقة .. خصوصا سؤالك :
إلى أين نحن سائرون … كيف أعرف الطريق … ثم كيف أعرف أنني لم أظل الطريق … وكيف أعرف أنني وصلت ؟؟.
أعتقد أن سؤالا كبيرا كهذا .. كيف نتوقع إجابته من بشر ؟!!!.
ويبدو أننا لن نرتاح إلا إذا عقد الأستاذ البليهي جلسة نقاش مع المهتمين لما يكتبه .. لنصل إلى وضوح وسلام أكثر مع أفكاره .
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:28 ص
آلاء ..
سعدت بحضورك كالعادة ..
حالة الوعي .. المفروض أن تكون هي الطبيعية ..
وحالة الغياب والتسليم للرمز هي الاستثناء المرفوض ..
بإذن الله سأخبرك لاحقا .. فقط كالعادة ذكريني أذكرك
.
دمت بخير .
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:33 ص
شخص لا يعرف أنني هو ..
سلامة الوالدة من كل شر .. والله يحفظ أمهاتنا من كل شر يااارب ..
شكرا لدعمك .. وأشاركك الاستغراب .. لنفس السبب ..
تتوقع عندما نبحر في الكتب .. ونقرأ لكل الفلاسفة .. سنصل إلى ما وصلوا إليه ؟؟!!
أخشى الإجابة ..
لكن .. لعل الله يحدث شيئا آخر .. عند (أهلنا) المفكرين .
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:34 ص
ماسة زيوس ..
حضورك ماسي التفاؤل ..
شكرا لك .
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:39 ص
أبو حسان ..
شاكرة اهتمامك .. والأهم تفصيل اهتمامك بالأستاذ ..
صدقني وصف (مشاغبات) يعطي صبغة اللعب .. لسؤال يبحث بجد عن إجابة لدى الضيف .
أما الثقافة و الهوية .. فالأمانة بيد المؤتمن !. من هو ؟؟ هو من خفق قلبه و هو يقرأ الآن !.
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:40 ص
الديمة ..
أتفق معك بمشاعرك ..
لكن قليل من الصبر .
سيمنحك الكثير .
سررت بوجودك صدقا .
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:41 ص
أبو حسان ..
شاكرة اهتمامك .. والأهم تفصيل اهتمامك بالأستاذ ..
صدقني وصف (مشاغبات) يعطي صبغة اللعب .. لسؤال يبحث بجد عن إجابة لدى الضيف .
أما الثقافة و الهوية ..
فالأمانة بيد المؤتمن !.
وأما من هو ؟؟ فهو من خفق قلبه و هو يقرأ الآن !.
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:44 ص
عمر الدوسري ..
أهلا بك ..
أستاذي : الإيمان ليس شيئا منفصلا عن الفكر !
برأيي الذي لم يخلق لي فكرا .. فهو أقل من أؤمن بمنهجه !!
لذا أنا مؤمنة .. أن الإيمان أيضا هو فكر ! .
لكن المشكلة .. من يكتب الإيمان فكرا و ثقافة ؟؟
مَن يا عمر ؟؟.
شاكرة تفاعلك .. وأتمنى أني لم أتأخر كثيرا حد النسيان !.
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:46 ص
أحمد ..
معك حق .. الكل مندمج و ش حليلهم .. وحنا دايما متمشكلين
..
لكن الإشكال هنا ..
ليس الاندماج العلمي ولا العملي ..
وإنما نسف مصدر الحضارة و بوصلتها .
شكرا أحمد .
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:51 ص
عبدالإله الأنصاري ..
أولا أشكرك جزيلا لتغطيتك الكريمة .. سعدت بها حين اتصلت علي صديقتي تخبرني عنها .
(للجريدة نكهتها دائما) .
ثم أشكرك عميقا لتعليقك العميق ..
فعلا .. صوّرت صورة أليمة للموقف ..
وأتمنى .. أن تأتي الصدمات القادمة أفضل بإذن الله !.
شكرا أيها (الأنصاري) .
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:52 ص
فارس ..
شاكرة دعمك ..
ونصيحتك .. أعدك بإذن الله أن أقرأ السلسلة .
شكرا (فارس) .
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:54 ص
إيمان كامل ..
نبني أو لا نبني .. هذه هي المسألة ..
كالعادة تبنينني (ابنة) .. و كالعادة .. (تلك هي المسألة) .
استودعتك العليم الرحيم .
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:55 ص
اضحك ..
اضحكتني كثييييرا .. طويلا ..
نتحمس و نتفلسلف ..
وساعي دلة ولا ساعي بريق ..
وخذ الحكمة من أفواه المنسمين .
تبي الصدق ؟؟.. ساعي دلة أحسن !.
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 4:57 ص
عوني ..
فعلا الثرثرة تجلب المشاكل ..
وأنا كل ما أقول التوبا يا بويا !!
أما تعميمك على الجيل القديم .. فأنا كتبت أني تعلمت (شناعة) التعميم .
شكرا لك .
[ردّ]
ديسمبر 6, 2008 في الساعة 5:04 ص
( اعتذار ..)
لكل من (تفاعل) معي .. وتأخرت في الرد عليه !.
أتمنى أني لم أتأخر كثيرا حد نسيان التفاعل !! ..
و عزائي .. اني لا أحب أن أترك الرد مهما تأخرت .. ومهما (بردت) التدوينة !!
كونوا بخير دائما ..
تواصلكم معي ! .. هو (حياة) نبضي هنا !!.
عميق شكري واعتذاري لـ :
ليلي .. (رجل مؤجل) ..( آلاء) .. شخص لا يعرف أنني هو ..ماسة زيوس .. الديمة ..
(أبو حسان) .. (عمر) .. (أحمد) .. (الأنصاري) ..(فارس) ..(إيمان كامل) ..
اضحك .. عوني
[ردّ]
ديسمبر 14, 2008 في الساعة 2:45 م
شوفي مقال ابراهيم البليهي اليوم في الرياض
[ردّ]
ديسمبر 15, 2008 في الساعة 1:44 ص
عدت لأضع لك رابط مقال البليهي لأجد شخص لايعرف أنه هو قد وضعه
http://www.alriyadh.com/2008/12/14/article394842.html
تقديري ريم
[ردّ]
مايو 21, 2009 في الساعة 4:35 ص
والله اتذكر يوم اني حضرت محاظرتة واتذكر سؤالك معة حتى اسمك ريم السعودي
بس احس ان البليهي رد عليك بنوع من الاستفزاز
[ردّ]
مايو 21, 2009 في الساعة 4:36 ص
السعوي*
[ردّ]
مايو 21, 2009 في الساعة 4:17 م
عبدالرحمن ..
حيـــــــــــــــــــــــــاك ..
..
كان جواً ساخنا جدا بتبادل الآراء
شكرا لك .
[ردّ]
مايو 22, 2009 في الساعة 1:45 ص
السلام عليكم ،،
تحياتي للحوار ، والمناقشة ،
وقناعتي أنه لن تكون أي فائدة إلا ب (مصاقعة)
ومن لديه فكرة سابقة يبني عليها ، قطعا ستمر الأفكار الجديدة الطارئة بفلاتر متعددة
ولذا فقد حنق المحاضر ،،
وجد من يتناقش معه ،، وأثبت أنه جزء لا يتجزأ من التخلف العربي ،، ولعله من عرابيه
فلقد علمتي أن التعميم خاطىء ، والمفروض أن أساسيات البحث العلمي لا تخفى على من مثله ،،
ولأنه كغيره أصيب بتضخم الذات ، فلن يقبل تلك الملاحظات
تحياتي
[ردّ]
مايو 23, 2009 في الساعة 6:15 ص
عبدالله الهاشم ..
وعليك سلام ورحمة وبركات ..
أحببت كثيرا قولك :
(ومن لديه فكرة سابقة يبني عليها ، قطعا ستمر الأفكار الجديدة الطارئة بفلاتر متعددة)
وهذا قد يضر .. وقد ينفع بالمناسبة !
أما تحليلك لحنق المحاضر .. فأعتقد أنه لا يرتبط بعلاقة ما ذكرت .. بقدر ما هي (سعة) صدر لا توجد لدى الكثير ..
طلبت أن توسع القماش .. لكن الرداء انتهى خلقه !.
سعدت بمقدمك ..
احتراماتي .
[ردّ]
يونيو 1, 2009 في الساعة 4:24 م
شكرآ وبارك الله فيك
[ردّ]
سبتمبر 30, 2009 في الساعة 3:04 ص
الأخت ريم :
فجاة دخلت لمدونتك ..وامتعني فكريا قدرتك الفائقة على التعبير عن مواطن الإختلاف
لا الخلاف مع الدكتور البليهي ..
تبقى وجهة نظرك هي النظرية الإسلامية النابعة من الفكر الإسلامي ..ذات ابعاد كبيرة للنقاش والخلاقف والإختلاف
ولكن وجهة نظري وأنا قارئ .. وكنت يوما على نفس منهجك الإسلامي الحركي (المؤدلج )
وبالقراءة والتامل تغيرت كثير من قناعاتي ..المغروسة ..بعد أن طفقت زمنا طويلا بين كتب التراث .
مميزة البلهي انه محتحرق على تخلفنا ..كعرب ومسلمين ..
ولكنه يزيد من وهج فكرته وقد تصيب الراي لها بإنزعاج شديد ,,ولكن من وجهة نظري .
لم يقل الا الحقيقة رغم مراراتها وهزاتها العنيفة لنا ..واسلوبه الحارق ..لكنه يبقى الأقرب للعقل والواقع والفطرة ..
وقد سعدت بوجودي هنا في مدونتك وانا ابحث عن مقالات للبليهي عنم اهمية الفرد ..
وارجوا العذر إن لم يعجبك كلامي ..
al7oot-23 صاحب موقع بناء الفرد
[ردّ]
أكتوبر 1, 2009 في الساعة 5:12 ص
أهلا بأخي الحوت ..
لكم أحببت وفضلت وتمنيت .. بعد قراءة اسمك و تعليقك .. بأن (تغوص) في تدوينتي.. قبل أن (تصنفني) فترجع بنا إلى السطح المأساوي لنا في تصنيف البشر
.
..
استغربت و توقفت كثيرا عند تصنيفك لي إلى : منهج إسلامي حركي مؤدلج ؟؟.
مع أني تحدثت عن آيات .. لا عن مشائخ و مذاهب
هل أنا مطالبة بأن أقتنع بكل ما يقوله البليهي كي لا أكون مؤدلجة ؟؟
..
أول مرة فعلا أحد يقول لي أني إسلامية حركية (مؤدلجة) .. الأخيرة تجعلني أتبسم رغما عني سامحني
لو سمعوك جماعة مصلى الجامعة الذين حاربوني .. لضحكوا كثيرا كثيرا .
وإذا حضرتك ذكرت تأثرك الخاص بالتيار المؤدلج و تركك إياه .. فهذا لا يعني أني أيضا تأثرت لنفس التيار !!
يا سيدي أنا لم أسمع في حياتي منذ صغري لكلام أحد من الناس .. هل تصدق أني لم أمنح بشرا الحقيقة المطلقة .. والقول الحق سوى حبيبي محمد عليه الصلاة والسلام .. رغم تعدد استماعي وإنصاتي!! فكل البشر خطاؤون لذا اختصرت على نفسي الكثير من الولاء الضائع !!
فكيف بك تؤدلجني حتة واحدة .. لدرجة أشك أنك قرأت مقالي جيدا .. أو ربما قرأته على عجل عاجل جدا .
لطالما حاول الكثير حشوي ضد غازي القصيبي ، ونزار قباني ، وحتى سيد قطب ، ومحمد بن عبدالوهاب .. و .. و القائمة تطول من المصنفين والمصنفات ..
حتى فهمت أن (اللعبة) لعبة قولبة الناس وتصنيفهم .. وأن من أراد معرفة حقيقة الرموز : فليقرأ لهم بنفسه وليحكم عليهم بنفسه !!
أما من أراد أن يقرأ الحقيقة الثابتة / فليبحث عنها في كتاب نزل من سماوات سبع .. وخٌلد .. لنأخذ منه (شفاء) الحقيقة أولا .. لا شفاء النفث فقط (!) .
كنت أقرأ ,, لأي أحد كان .. ثم أعود وأقلب الكتاب الخالد .. كلما احترت في أي فكرة و رأي ..
فأجد ضالتي دائما ..
لذا أرجوك .. أرجوك وهذا رجاء .. لا تلقي تصنيفات .. أدلجة … و حركية .. ومعرف شنو .. على أي أحد كان .. (ماحاسنا إلا التصنيف) .
أود أخي أن تخبرني ماهي الحقيقة التي يخبرنا بها البليهي في مقالي هذا والتي تراها (رائدة) وأنا أراها محل اختلاف ولا يجب أن تكون رائدة ؟؟ (أتمنى بحق أن تجيب سؤالي) .
من ضمن إشكالي الذي حصل لي مع الأستاذ الفاضل البليهي .. ليس في مقالاته بالعكس .. بل في إطلاق أحكامه وتعميمه الغير متعقل على العرب جميعا !! فهو (منفعل) حتما بإسقاط كل الرموز العربية حتى لو غفلت الإسلامية (!!!!!) ..
وهو بفعلته هذه (جنّس) الحقيقة أي أعطى الحقيقة الجنسية الغير عربية .. (!)
البليهي .. فكّر .. ولخص لنا الكثير من قراءاته في تجارب رواد التفيير الغربي .. ومن ضمن آخر إنتاجه الذي أعجبني مبدئيا ولم أقرأه لأنه لا زال تحت الكتابة حديثه عن تأسيس علم الجهل (فكرته هنا راقتني كثيرا) .. وفي كثير من أفكاره وتصريحاته الأخيرة أجدها انفعالات غاضبة ناتجة عن انفعالات مسبقة غاضبة .. فهو يفترض دائما أننا نكره الغرب (كغالبية انفعال أهل بريدة في كرههم للغرب) .. ويفترض دائما أننا لا نسقبل شيئا من الغرب (وهذا أيضا معروف في بريدة) و .. و ..
..
.. لأنه بشر .. وهو نفسه البليهي من (أول) من طالب بالنقد .. وعدم (تأليه) البشر ..
..
كما يفترض غالبا .. أننا بشكل عام نحن العرب جميعا بلا استثناء أغبياء (!!) ليس هذا فحسب بل هو يؤرخ غباءنا
ولا يعني حبي لمقالاته ومتابعتي لها .. أن لا أنقده
وذكر نقاط ضعفهم .. ومع أنه قال هذا كثيرا في مقالاته غضب من مناقشتي له (!)
لقد كان من ضمن مشاريع دراستي نشر مقالاته .. ومع هذا لايعني إعجابي بما يكتب أن لا أختلف معه وأناقشه .. ولولا إعجابي بما كنت قرأت له سابقا لما حضرت محاضرته ..
ألا ترى .. أخي الفاضل .. أنه ليس لنا الحق بأن نصنف أي شخص وراء أيدولوجية ما فقط لأننا نظن ذلك ولم نتحقق منه ؟!!
وأن أي تصنيف يوقعنا في فخ كبير لا يزيدنا سوى فرقة .. وتشعبا لا ينتهي
شاكرة لك .. ومقدرة مرورك الكريم ..
وأتمنى بحق .. أن يريني ربي ويرينا جميعا الحق .. ويرزقنا اتباعه ..
هل دعائي الآن .. سيجعلك تصنفني إلى إسلامية مؤدلجة
.
.. حقا لا أعرف !
الأخيرة مزحة ..
دمت (حوتا) .
[ردّ]
فبراير 28, 2010 في الساعة 1:19 م
ان تحرير العقل من الجهل واجب ..وتحرير القلب من الوهم واجب .ولااظن احدا يدعي المعرفه المطلقه .لذلك فاننا عندما نسمع ونقرا.فاننا نبحث عن ضاله …وعندما نجد ضالتنا ..فاننا وجدنا حقيقه توافق مانراه او تقترب … ولكن الحقيقه اوسع من كل مايقال ..اما ماندركه من كل الحقائق المقبوله ..فهو قليل ..لذلك علينا ان ناخذمانحتاج ..وان لانتمسك باوهامنا التي لانحتاجها …وان نتمسك بكل قوه بالبديهيات التي اجمعنا على جدارتها …حين ذاك ستكون الساحه صالحه للعمل وخاليه من الفوضى …
[ردّ]
أغسطس 12, 2010 في الساعة 5:07 ص
تسلم ايدك
وشكرا على الطرح
[ردّ]